أعلنت حركة العدل والمساواة السودانية، بقيادة جبريل إبراهيم، تمسكها الكامل باتفاق جوبا للسلام، بما في ذلك استحقاقاتها من الحقائب الوزارية، في مواجهة ما وصفته بتوجهات جديدة لرئيس الوزراء المعيّن حديثًا، كامل إدريس، نحو تشكيل حكومة من الكفاءات المستقلة.
وأكد المتحدث باسم الحركة، محمد زكريا فرج الله، أن اتفاق جوبا يمثل التزامًا نهائيًا لا يمكن تجاوزه، وأن المواقع التنفيذية التي منحت للحركات المسلحة بموجب الاتفاق تظل ثابتة حتى نهاية الفترة الانتقالية. وجاء هذا الموقف ردًا على تقارير إعلامية تحدثت عن اتجاه لإعادة توزيع الحقائب، بما في ذلك احتمال إعفاء جبريل إبراهيم من منصبه الحالي كوزير للمالية.
وكان اتفاق جوبا، الموقع في أكتوبر 2020، قد خصص 25% من مقاعد السلطة التنفيذية والتشريعية للحركات المسلحة، بما يشمل ست وزارات اتحادية وثلاثة مقاعد في مجلس السيادة، إلى جانب مناصب ولائية وإقليمية.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الخلافات بين الحكومة الانتقالية وقوى اتفاق جوبا، في ظل استمرار المشاورات حول التشكيل الوزاري الجديد الذي يعتزم كامل إدريس الإعلان عنه قريبًا.

