يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة الموافق 27 يونيو، جلسة مفتوحة لمناقشة تطورات الأزمة السودانية، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية وتصاعد الصراع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وستشهد الجلسة إحاطة يقدمها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، رمضان العمامرة، تتناول مستجدات النزاع والتحديات التي تواجه جهود السلام.
ووفق مصادر دبلوماسية، سيُجري المجلس عقب الجلسة مشاورات مغلقة لبحث الخيارات المطروحة لتعزيز الوساطات الإقليمية والدولية، وسط استمرار الانسداد السياسي وغياب أي مؤشرات لحل قريب.
ويأتي هذا الاجتماع بينما تدخل الحرب عامها الثالث، مخلفة أكثر من 10 ملايين نازح ولاجئ، وعشرات الآلاف من القتلى، فضلاً عن انهيار كامل في البنية التحتية الصحية والتعليمية، وتوقف واسع لأنشطة المنظمات الإنسانية.
ورغم وساطات إقليمية مثل مسار جدة ومبادرة إيقاد، لم يتحقق أي اختراق فعلي في المحادثات، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بعرقلة جهود وقف إطلاق النار.
ويأمل مراقبون أن تُسهم جلسة مجلس الأمن في تجديد الضغط الدولي، وتحريك المياه الراكدة في مسار الحل السياسي، وإنقاذ ما تبقى من الدولة السودانية ومؤسساتها المنهارة.

