وجهت مجموعة من نساء دارفور، اليوم الثلاثاء، مناشدة عاجلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تطالب فيها بالتدخل الفوري للمساعدة في وقف الحرب الجارية في السودان، ومعاقبة من وصفتهم بـ”مرتكبي الجرائم الكيميائية” ضد المدنيين، خاصة في إقليم دارفور الذي يشهد تصعيدًا غير مسبوق في العنف والانتهاكات.
وأكدت الناشطات في بيان مشترك، أن النساء والأطفال هم الضحايا الأوائل في هذه الحرب، مشيرات إلى أن استخدام الأسلحة المحرمة دوليًا، بما في ذلك الأسلحة الكيميائية، تسبب في إصابات مروعة وتشوهات دائمة ووفاة مدنيين بطرق بشعة، واصفين الأمر بأنه “جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ممنهجة”.

وقالت النساء في رسالتهن:
“نخاطب الرئيس ترامب لأننا نعلم مدى تأثير الولايات المتحدة في قضايا العدالة العالمية، ونأمل أن يُرفع صوت نساء دارفور إلى العالم عبركم، وأن تتحقق المحاسبة، لا الإفلات من العقاب”.
ودعت نساء دارفور إلى إحالة المسؤولين عن هذه الانتهاكات إلى المحكمة الجنائية الدولية، وفرض عقوبات أمريكية صارمة على القيادات العسكرية المتورطة في استخدام هذه الأسلحة، فضلًا عن الضغط الدولي لفتح ممرات إنسانية آمنة وتوفير الحماية للمدنيين.
كما حذّرن من أن استمرار الحرب والتغاضي عن الجرائم المرتكبة في دارفور “يهدد استقرار المنطقة بأكملها”، داعيات المجتمع الدولي إلى التحرّك العاجل قبل أن تتسع رقعة الدمار وتتضاعف أعداد الضحايا.
واختتم البيان بالقول:
“نحن نساء دارفور، لا نحمل سلاحًا، لكننا نحمل وجعًا وأملًا، ونناشد ضمير العالم أن يصغي إلينا، لأن الصمت على هذه الجرائم خيانة لحقوق الإنسان، وتواطؤ مع القتلة”.


