وصف القيادي في تحالف القوى المدنية الديمقراطية “صمود”، بابكر فيصل، يوم الخميس، تشكيل اللجان السيادية لإعمار الخرطوم من قبل حكومة بورتسودان بأنه مجرد “مخدر عديم الأثر”، محذرًا من أن السودان يتدحرج بسرعة نحو الهاوية.
وقال فيصل، في تدوينة على حسابه بمنصة “فيسبوك”:
“على قيادة الجيش أن تعلم أن الفتق قد اتسع على الراتق، وما عادت المناورات والتكتيكات تُجدي، ولا مخرج سوى قرارات كبيرة وشجاعة.”
وفي انتقاد لاذع للأوضاع الاقتصادية والسياسية المتدهورة، أشار إلى أن
“سعر الدولار تجاوز 2900 جنيهاً، والدولار الجمركي بلغ 2400 جنيه، بينما عجزت وزارات ومؤسسات حكومية إيرادية عن دفع مرتبات العاملين.”
وأكد فيصل مجددًا موقفه الرافض للخيار العسكري، مضيفًا:
“لا سبيل غير العودة لطاولة التفاوض، اليوم وليس غداً، فالحل العسكري غير ممكن كما قلنا منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب، وخطر التقسيم أصبح واقعاً، وأسراب الضحايا النازحين ملأوا الطريق وعيونهم مجروحة الأغوار ذابلة البريق.”
وتأتي تصريحات بابكر فيصل في ظل تفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية في السودان، وتصاعد الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما دفع عدداً من القيادات المدنية لتجديد الدعوة إلى حل سياسي شامل كخيار وحيد للخروج من النفق المظلم.

