هزت مدينة مروي حادثة مأساوية بعد وفاة الطبيبة الشابة روعة علاء الدين عبد الحكم إدريس، اختصاصية التخدير، إثر اعتداء دموي من طليقها، الذي وجه لها عدة طعنات قاتلة خارج أسوار المستشفى.
وكانت الطبيبة قد تعرّضت سابقًا لاعتداء جسدي من نفس الجاني داخل سكن العاملين، وتمت متابعة القضية قانونيًا إلا أنها لم تُحسم بعد، قبل أن تتحول الحادثة إلى مأساة تنهي حياتها.
في يوم الحادث، وأثناء مغادرتها العمل، اعترضها طليقها واعتدى عليها بسكين، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة نقلت على أثرها إلى قسم الطوارئ، ومن ثم إلى العمليات، حيث خضعت لسلسلة من الجراحات المعقدة، إلا أن جهود الفريق الطبي لم تفلح في إنقاذ حياتها.
وأثارت الحادثة غضبًا واسعًا في المدينة، حيث دعا ناشطون السلطات إلى تشديد العقوبات على جرائم العنف الأسري وحماية النساء من التهديدات المتكررة، خصوصًا عند وجود سوابق قانونية ضد المعتدين.

