أكد شهود عيان يوم السبت، أن قصفاً صاروخياً استهدف مطار هجليج بولاية غرب كردفان، في منطقة تُعد من أكبر حقول إنتاج النفط السوداني “مزيج النيل” بطاقة تقدر بـ 25 ألف برميل يومياً، إضافةً إلى المحطة الرئيسية لمعالجة خام الوحدة (CPF) وبترول جنوب السودان الذي يبلغ إنتاجه نحو 80 ألف برميل يومياً.
وتفرض سلطة بورتسودان رسوماً تصل إلى 14 دولاراً للبرميل تشمل رسوم سيادة، ترانزيت، ومعالجة.
مصادر في سلطة بورتسودان كشفت لـ”راينو” عن قرار وشيك بإيقاف الخط الناقل لبترول الجنوب والشمال الذي يمتد لمسافة 1505 كيلومترات، نتيجة للهجوم الذي وُصف بـ “المدمر”.
يُذكر أن طرفي النزاع في السودان كانا قد اتفقا مع دولة جنوب السودان في وقت سابق على إصلاح المنشآت النفطية المتضررة جراء الحرب، حيث استؤنف تشغيل خط الصادر في أبريل الماضي. غير أن الخط تعرض لتوقفات متكررة، أبرزها هجوم بطائرات مسيّرة استهدف محطة ضخ “الهودي” بعطبرة في مايو المنصرم، قبل أن تتم إعادة إصلاحها واستئناف التدفق إلى ميناء بشائر.
وكان وزير النفط في سلطة بورتسودان قد وصف الدمار الذي لحق بقطاع النفط بفعل المواجهات العسكرية بأنه “غير مسبوق”، مقدراً الخسائر بمليارات الدولارات.

