أصدرت محامو الطوارئ تقريراً جديداً أعدته المحامية رحاب مبارك سيد أحمد، عضوة المكتب التنفيذي، وثّق شهادات من مواطنين بمناطق سنار وجبل موية حول استخدام السلاح الكيميائي وما خلفه من آثار صحية وبيئية مدمرة.
وبحسب التقرير، فقد ظهرت بقع صفراء غريبة في الأراضي الزراعية بمساحات واسعة، أعقبها انتشار أمراض تنفسية حادة، التهابات عيون، وفشل كلوي بين الأهالي، إلى جانب حالات إسهال ووفاة وُصفت بأنها لا تشبه الكوليرا.
كما أشار الأهالي إلى تسمم التربة وفشل المحاصيل الزراعية، حيث لم تنبت الذرة أو البامية، ونفقت أعداد كبيرة من الأغنام، إضافةً إلى العثور على مئات الفئران والثعابين النافقة داخل الحقول.
ووثق التقرير شهادات لأسر فقدت مواليد بسبب تشوهات خلقية خطيرة، بينها أطفال بلا أعين أو آذان، وأجنة تعرضت للإجهاض المتكرر، مما زاد من حالة الذعر بين السكان.
وأكد معدو التقرير أن هذه الإفادات مبنية على مشاهدات مباشرة من الميدان، ومدعومة بصور ووقائع صحية وزراعية وبيئية، محذرين من أن السلاح الكيميائي أصبح بمثابة “القاتل الصامت” الذي يهدد حياة الإنسان والأرض والمياه والهواء في السودان.
التقرير صدر بتاريخ 29 أغسطس 2025، عن محامو الطوارئ، الذين دعوا المجتمع الدولي والجهات الإنسانية إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين ووقف هذه الانتهاكات.

