كشفت وكالة “أسوشيتد برس” أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس فرض قيود مشددة على وفود عدد من الدول المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر، ومن بينها وفد سلطة بورتسودان.
وبحسب مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأمريكية، فإن القيود قد تشمل رفض إصدار التأشيرات أو تقييد حركة الوفود داخل مدينة نيويورك، في خطوة مشابهة لما حدث مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووفده الكبير، حيث تم رفض منحهم تأشيرات لحضور الاجتماع.
وتشير المصادر إلى أن القائمة المرشحة للقيود تضم وفوداً من إيران والسودان وزيمبابوي، وربما البرازيل، وذلك قبيل انعقاد الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة المقرر في 22 سبتمبر الجاري.

