في أول حوار صحفي له بعد تعيينه حاكمًا لإقليم كردفان ضمن حكومة السلام والتأسيس، أكد الأستاذ حمد محمد حامد أن ما ضاع من عمر السودان يمكن تعويضه عبر إرادة وطنية صادقة وتخطيط سليم، مشددًا على أن كردفان بما تملكه من موارد طبيعية واقتصادية ستكون رأس الرمح في نهضة السودان القادمة.
◼️ الفيدرالية والحوكمة
حامد، وهو اقتصادي وإداري من مواليد دار الريح ببادية سودري، أوضح أن الفيدرالية لم تعد مطلبًا جديدًا بل أصبحت فرصة تاريخية لتصحيح مسار البلاد، عبر حكم لا مركزي يمنح الأقاليم صلاحيات واسعة ويضع القرار في يد المواطن، مع تحديد العاصمة الإقليمية بالتوافق وبما يخدم مصلحة الجميع.
◼️ الوضع الأمني
وصف حامد الغارات الجوية التي نفذها الجيش ضد المدنيين بأنها جريمة حرب، مؤكدًا أن حماية المدنيين خط أحمر، وكشف عن عمل حكومته على بناء منظومات دفاعية متكاملة لتأمين سماء كردفان.
◼️ التنمية والموارد
شدد الحاكم على أن إدارة موارد الإقليم ستتم عبر تخطيط علمي رشيد بمشاركة الخبراء وأبناء المنطقة، لتعويض سنوات التهميش واستعادة الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والكهرباء والمياه، بهدف جعل كردفان مكتفية ذاتيًا ومصدّرة للخير لبقية السودان.
◼️ ملف النفط
وأشار إلى أن النفط، الذي كان سببًا في مآسي الإقليم، سيتحول إلى رافعة للتنمية، كاشفًا عن تفاهمات مع دولة جنوب السودان لضمان حقوق كردفان في أي إنتاج بترولي مستقبلي.
◼️ الأولوية للنازحين
واختتم حامد بالتأكيد أن النازحين والمهجّرين ستكون لهم الأولوية القصوى في سياسات الإقليم، قائلاً:
“لا معنى لأي تنمية دون استقرار الإنسان في أرضه… فجر السودان الجديد يقترب، وكردفان ستكون في طليعة النهضة بعزيمة أبنائها ومواردها الغنية.”

