دعا رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، ياسر سعيد عرمان، إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار في السودان، تمهيدًا لبدء عملية سياسية شاملة تهدف إلى إعادة بناء الدولة على أسس جديدة، ترتكز على إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وتأسيس جيش وطني مهني موحد يخضع للسلطة المدنية الديمقراطية.
وقال عرمان في تصريح صحفي إن استمرار الحرب يمثل خطرًا وجوديًا على السودان وشعبه، مشيرًا إلى أن الحل الحقيقي لا يمكن أن يكون عسكريًا، بل عبر حوار وطني مسؤول يضع مصلحة البلاد فوق المصالح الفئوية والحزبية. وأوضح أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يكون إنسانيًا دائمًا وليس مؤقتًا، وأن يشكّل المدخل الأساسي لتسوية سياسية شاملة تنهي الانقسام وتفتح الطريق أمام تحول ديمقراطي حقيقي.
وأكد عرمان أن الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي – ستواصل جهودها السياسية والدبلوماسية لدفع الأطراف المتحاربة نحو الحوار والتفاوض، مشددًا على أن إعادة بناء الجيش على أسس مهنية ووطنية هي الخطوة الأولى نحو إنهاء دوامة العنف وتحقيق السلام المستدام في البلاد.
وتأتي دعوة عرمان في وقت يشهد فيه السودان تصاعدًا في وتيرة القتال وتدهورًا إنسانيًا واسعًا، ما يجعل مطلب وقف الحرب أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، وسط تحركات محلية ودولية متزايدة لإحياء مسار التفاوض وإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من عام ونصف.

