نجا العقيد الباقر بكري البر، قائد قوات درع السودان في قطاع القضارف، من محاولة اغتيال استهدفته بقنبلة من نوع “قرنيت” ألقاها مجهولون على مركبته، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية فقط دون إصابات بشرية، وفق ما أفادت به مصادر أمنية محلية.
وأوضحت المصادر أن الحادث وقع مساء الأربعاء داخل مدينة القضارف، حيث دوّى الانفجار قرب مركبة العقيد الباقر أثناء توقفها أمام أحد المقار العسكرية. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تُعلن السلطات عن هوية المنفذين أو الجهة التي تقف وراء الهجوم.
وفي أول تعليق له، قال العقيد الباقر:
“نحن خرجنا من أجل الوطن، وروحنا رخيصة. سواء ضربونا بملتوف أو قنبلة، لا يهمنا. منذ أن اخترنا درع السودان، نعلم جيدًا أين نمضي.”
وأكد أنه لا يتهم أي جهة بالحادث، مشيرًا إلى أن هذه المحاولات “لن تثني قوات درع السودان عن أداء واجبها الوطني”.
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام فقط من محاولة اغتيال اللواء أبوعاقلة كيكل، القائد العام لقوات درع السودان، بطائرة مسيّرة انتحارية في منطقة عد بابكر بشرق النيل، والتي نُسبت إلى قوات الدعم السريع وفق مصادر ميدانية.
ويرى مراقبون أن تكرار محاولات استهداف قيادات درع السودان يعكس تصاعد المواجهات غير المباشرة بين الأطراف العسكرية، ويدفع نحو توسّع دائرة الصراع إلى مناطق جديدة في شرق السودان، ما ينذر بمرحلة أكثر خطورة في مسار الحرب الدائرة بالبلاد.

