أكد عضو لجنة المعلمين السودانيين، سامي الباقر، في حوار مع منصة “راينو”، أن التعليم في السودان يعيش أسوأ مراحله التاريخية منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، مشيراً إلى أن نصف مدارس البلاد خرجت من الخدمة وتحولت إلى مراكز إيواء أو ثكنات عسكرية.
وأوضح الباقر أن الرواتب فقدت أكثر من 95% من قيمتها بعد انهيار الجنيه، وأن أكثر من 50% من المعلمين تقدموا بطلبات إجازة بدون مرتب أو تركوا المهنة بسبب النزوح وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
وانتقد الباقر استخدام التعليم كأداة في الصراع بين الأطراف المتحاربة، محذراً من أن فقدان العدالة والشمول في العملية التعليمية يهدد وحدة البلاد.
كما دعا إلى تحييد التعليم عن الصراع السياسي والعسكري، وعقد مؤتمر وطني شامل بعد الحرب لوضع فلسفة تعليمية موحدة، مؤكداً أن “إصلاح التعليم هو مدخل لإصلاح السودان وبناء السلام”.

