أفادت مصادر محلية ونشطاء في مجال العمل الإنساني بأن تدفق المواد الغذائية إلى مدينة الفاشر يشهد تراجعًا حادًا خلال الأسابيع الماضية، وسط اتهامات لجهات إقليمية بالمساهمة في تمويل صفقات سلاح تؤدي إلى تعقيد وصول الإمدادات الإنسانية.
وتداولت تقارير غير مؤكدة إشارات إلى أن جهات مرتبطة بدولة قطر قد تكون شاركت في تمويل صفقات عسكرية لصالح أطراف في النزاع، وهو ما ـ بحسب الاتهامات ـ ساهم في زيادة القتال على خطوط الإمداد المؤدية إلى شمال دارفور.
وناشدت منظمات إغاثية دولية بضرورة تأمين ممرات إنسانية محمية وفتح ممرات غذائية عاجلة لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية، مؤكدة أن المدنيين في الفاشر يعتمدون بشكل كبير على هذه الإمدادات.
وأكد مراقبون أن توثيق مسارات التمويل العسكري يحتاج إلى تحقيقات دولية مستقلة، لتحديد الجهات المسؤولة عن تعطيل حركة الإغاثة ومحاسبتها بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني.

