في أعقاب التحديث الجديد الذي أطلقته منصة إكس (Twitter سابقاً)، والذي يتيح للمستخدمين معرفة الموقع الجغرافي الذي تُدار منه الحسابات، ظهرت معلومات تُشير إلى أن حساب وزارة الخارجية التابعة لسلطة بورتسودان يُدار من سنغافورة.
الميزة الجديدة، أتاحت للمستخدمين لأول مرة رؤية مواقع إدارة الحسابات الحكومية والإعلامية، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول مكان وجود القائمين فعلياً على هذه الحسابات، وكيفية إدارة المؤسسات الرسمية في ظل الحرب الدائرة.

ويسلط الكشف عن موقع إدارة حساب خارجية بورتسودان الضوء على استمرار حالة الارتباك التي تطغى على أداء مؤسسات السلطة في الشرق، ويثير تساؤلات حول مدى اتساق الخطاب “الرسمي” مع الواقع الفعلي لإدارة الدولة.

