أظهرت ميزة التتبع الجغرافي الجديدة التي أطلقتها منصة إكس (X) أن معظم حسابات الإعلام التابع للحركة الإسلامية—including حسابات شبكة طيبة والقنوات المرتبطة بها—تدار من داخل تركيا، ما يكشف لأول مرة وبشكل علني مكان إدارة هذه المنصات التي ظلت لسنوات تدّعي العمل من داخل السودان.
الميزة الجديدة، التي تعرض الموقع الجغرافي الذي يُدار منه كل حساب، سمحت للمستخدمين بتتبع الأنشطة الإعلامية للحركة الإسلامية، بما في ذلك الحسابات التي تبث روايتها للحرب وتنفذ حملاتها المنظمة عبر الإنترنت. وقد أكد المستخدمون أن:
- قناة طيبة وحسابات إعلاميين بارزين محسوبين على الحركة الإسلامية
- واللجان الإلكترونية المرتبطة بها
تظهر جميعها بأنها تُدار من الأراضي التركية.
هذا الكشف يعزز ما ظل يُتداول منذ سنوات حول انتقال النشاط الإعلامي للحركة الإسلامية إلى الخارج، واعتمادها على غرف عمليات منظمة تعمل من دول توفر لها الغطاء السياسي واللوجستي.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد الجدل حول حملات التضليل الإعلامي وحرب المعلومات في السودان، مما يجعل هذه الميزة الجديدة أداة مهمة لكشف مصادر الدعاية والتنظيمات التي تنسّق نشاطها الدعائي بعيداً عن الأرض.

