كشفت الميزة الجديدة التي أطلقتها منصة إكس (تويتر سابقاً)، والتي تتيح للمستخدمين معرفة المواقع الجغرافية التي تُدار منها الحسابات، عن معطيات جديدة تتعلق بالإعلام الرسمي لسلطة بورتسودان.
وبحسب المعلومات التي ظهرت على المنصة، فإن إدارة حسابات وكالة السودان للأنباء (سونا) — الذراع الإعلامي الرئيسي لسلطة بورتسودان — تتم من داخل المملكة العربية السعودية، وليس من الأراضي السودانية كما يفترض بحكم كونها هيئة حكومية.
وأثار هذا الكشف موجة واسعة من التساؤلات حول مدى استقلالية الخطاب الإعلامي الرسمي، وحول الجهات التي تتحكم فعلياً في إنتاج الأخبار والتصريحات الصادرة باسم السلطة، خصوصاً في ظل معلومات سابقة أشارت إلى إدارة حسابات وزارات وسلطات رسمية أخرى من دول متعددة مثل مصر، تركيا، سنغافورة، والإمارات.
ويرى مراقبون أن إدارة إعلام سلطة بورتسودان من الخارج يعكس حجماً غير مسبوق من الارتهان الإعلامي والسياسي لجهات إقليمية، ويطرح علامات استفهام كبيرة حول مصداقية ما يُبث عبر الوكالة الرسمية، في وقت يعيش فيه السودان واحدة من أعقد أزماته السياسية والإنسانية.

