صرّح القنصل المصري السابق بالسودان اللواء حاتم باشات بأن الحرب في السودان تمثل “الكارت الأخير” لجماعة الإخوان المسلمين بعد سقوط مشروعهم في المنطقة بأكملها، مؤكداً أن فرع الجماعة في السودان هو من أشعل الصراع ونشط عناصره في القتال داخل المؤسسات النظامية وعبر مليشيات خاصة بهم، إلى جانب إفشال كل مبادرات السلام المحلية والإقليمية والدولية.
وأضاف باشات أن الجماعة استخدمت أدوات إعلامية وسياسية لترويج سردية مضللة وحشد الدعم لاستمرار الحرب، وأن موقف المجتمع الدولي وخارطة طريق الرباعية تؤكد أن عودة الجماعة تمثل “خطاً أحمر” لكل الأطراف. وأوضح أن القوى العسكرية والمدنية تجاوبت مع مساعي السلام، بينما استمر المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية في محاولة تقويض جهود إنهاء الحرب، مؤكداً أن العائق الوحيد أمام استعادة الأمن والاستقرار هو إصرار الجماعة على استمرار القتال واستغلال دماء السودانيين.

