شهدت العاصمة الكينية نيروبي اجتماعاً لقوى سياسية ومدنية سودانية، تصاعدت خلاله الدعوات المطالِبة بتصنيف الحركة الإسلامية الإخوانية في السودان تنظيماً إرهابياً، وذلك في ظل ما وصفته القوى المجتمعة بدور الحركة في إشعال الحرب وتقويض مسار الانتقال السياسي.
وقال مشاركون في الاجتماع إن “مشروع الحركة الإسلامية الموالي للنظام السابق ما زال يقود عمليات ممنهجة لإفشال أي مساعٍ لوقف الحرب أو بناء دولة مدنية”، مطالبين المجتمعين ببلورة موقف موحد يحمّل التنظيم مسؤولية الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي شهدتها البلاد منذ 2019.
كما دعا المجتمعون الأطراف الإقليمية والدولية إلى دعم مساعي السودانيين من أجل السلام، وإلى فرض عقوبات على القيادات المرتبطة بالتنظيم وتمويلاته، مؤكدين أن التصنيف الإرهابي بات ضرورة لحماية المدنيين وقطع الطريق أمام عودة شبكة النظام السابق إلى السلطة.

