رحبت حركة/جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد أحمد النور بقرار الولايات المتحدة تصنيف الحركة الإسلامية في السودان – فرع جماعة الإخوان المسلمين في البلاد – جماعة إرهابية، معتبرةً أن القرار يمثل خطوة مهمة رغم تأخره.
وقالت الحركة في بيان إن القرار الأمريكي يعكس رسالة قوية ضد الإرهاب ومن يقف وراء تمويله، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت نتيجة جهود سياسية ومدنية واسعة، من بينها المبادرات التي قادتها قوى إعلان نيروبي، إضافة إلى جهود القوى السياسية السودانية ومنظمات المجتمع المدني.
وأضاف البيان أن القرار يمثل، بحسب الحركة، “رد اعتبار” لضحايا ما وصفته بجرائم وانتهاكات ارتكبتها الحركة الإسلامية في السودان على مدى أكثر من ثلاثة عقود، مؤكداً أن تلك الجماعة لا تزال – وفق البيان – تعرقل جهود إنهاء الحرب وقيام سلام دائم يقود إلى تشكيل حكومة انتقالية مدنية تعكس شعارات ثورة ديسمبر السودانية 2018.
ودعت الحركة المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي و الاتحاد الإفريقي ، إلى اتخاذ خطوات مماثلة عبر تصنيف الحركة الإسلامية في السودان تنظيماً إرهابياً، والعمل على محاصرة شبكاتها ومحاسبة الجهات التي تقدم لها الدعم أو التمويل.

