تشهد أسواق مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، انتعاشاً ملحوظاً في حركة البيع والشراء مع اقتراب عيد الفطر المبارك، وسط إقبال واسع من المواطنين على شراء مستلزمات العيد.
وأفاد تجار بأن النشاط التجاري تضاعف عقب إعادة افتتاح السوق الكبير والسوق الشعبي خلال العام الماضي، مشيرين إلى أن غالبية المتسوقين من النساء والأطفال.
وقال التاجر محيي الدين شوقار إن أسعار الملابس، خاصة المستوردة، شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بسبب وصولها عبر طرق غير مباشرة، حيث تتراوح أسعار ملابس الأطفال بين 45 ألفاً و120 ألف جنيه سوداني.
من جانبها، أكدت مواطنات أن الأسعار مرتفعة مقارنة بالعام الماضي، ما دفع العديد من الأسر إلى التوجه نحو سوق الملابس المستعملة “القوقو”، حيث تتوفر بأسعار أقل.
وأشار تجار إلى أن معظم السلع المعروضة تأتي من تشاد وجنوب السودان، في ظل صعوبات نقل البضائع من وسط البلاد بسبب الحرب، التي أثرت بشكل واضح على أنماط التسوق خلال موسم الأعياد.

