أكد الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي أن الهجوم على بلدة الطينة لن يتم التسامح معه، واصفاً ما جرى بأنه “مسألة أمن قومي” في ظل تكرار الاعتداءات على الحدود.
وقال ديبي، عقب اجتماع حكومي، إنه أصدر توجيهات لوزراء الدفاع والأمن وإدارة الأراضي بالتوجه إلى الميدان لتقييم الوضع وحصر الخسائر البشرية والمادية.
كما أعلن توجيه قوات الدفاع والأمن بتأمين كامل الحدود بين تشاد والسودان ابتداءً من مساء اليوم، مع التعامل بحزم مع أي مستجدات والرد على أي اعتداء مهما كان مصدره.

