رفض رئيس الوزراء السوداني الأسبق، د. عبد الله حمدوك، الاتهامات التي وجّهها مسؤولون في ما يُعرف بـ”سلطة بورتسودان” ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، واعتبرها “مزاعم لا تستند إلى أي وقائع حقيقية وتأتي في إطار حملة تضليل هدفها صرف الأنظار عن أسباب الحرب الحقيقية”.
وقال حمدوك في بيان صحفي صادر عن مكتبه:
“ما تقوم به بعض الجهات من تحميل الإمارات مسؤولية الأزمة في السودان ادعاءٌ باطل يفتقر إلى الدليل والمنطق، خاصة وأن الإمارات كانت من أوائل الدول التي قدمت مساعدات إنسانية ضخمة للنازحين والمتضررين من الحرب”.
إشادة بالدور الإماراتي في الأزمة السودانية
وأضاف حمدوك أن دولة الإمارات “ظلت تلعب دوراً إنسانياً محورياً في دعم الشعب السوداني، سواء من خلال إغاثة المتضررين أو تسهيل الجهود الدولية الرامية لوقف الحرب”، مؤكدًا أن من الواجب “شكرها لا تخوينها”.
وشدد حمدوك على أن “الحل لا يكمن في اختلاق أعداء خارجيين، بل في وقف الحرب فورًا، والجلوس إلى طاولة حوار وطني شامل لا يستثني أحداً، باستثناء من تورطوا في الجرائم ضد الشعب”.
السياق السياسي
وكانت وزارة الخارجية في بورتسودان قد اتهمت مؤخرًا أطرافًا إقليمية، بينها الإمارات، بدعم تحالف “صمود” الذي يقوده حمدوك، في مساعيه الدولية لوقف الحرب، ووصفت التحالف بأنه “ذراع سياسي للدعم السريع”، في حين رفض التحالف الاتهامات، واعتبرها “محاولة يائسة لتشويه المساعي المدنية السلمية”.
ويأتي تصريح حمدوك بعد جولة أجراها تحالف “صمود” شملت عدة دول أفريقية من بينها جنوب أفريقيا وأوغندا وكينيا، في إطار حشد الدعم لمبادرة وقف الحرب واستعادة المسار المدني الديمقراطي.

