أثار استدعاء أسرة الصحفي السوداني إيهاب مادبو من قِبل الخلية الأمنية في مدينة كادوقلي موجة استنكار واسعة، بعد أن كشف مادبو عن تعرض أفراد عائلته لتحقيقات متكررة بسبب آرائه الإعلامية المعارضة للسلطات. ووصف مادبو ما جرى بأنه “مضايقات سياسية ممنهجة”، محملًا الأجهزة الأمنية كامل المسؤولية عن أي أذى يصيب أسرته.
وفي مدينة بورتسودان، احتُجز الناشط في العمل الطوعي أونور حمد لمدة ثمانية أيام دون توجيه تهم رسمية أو الكشف عن أسباب الاعتقال، مما دفع منظمات مدنية وحقوقيين للتحذير من خطورة استمرار الانتهاكات الأمنية.
ودعت كيانات أهلية في البحر الأحمر إلى مراجعة عاجلة لأداء الخلايا الأمنية، ووقف سياسة تكميم الأفواه واستهداف النشطاء والصحفيين خارج الأطر القانونية، مشددة على أهمية احترام حرية التعبير والنشاط المدني.
ويرى مراقبون أن تصاعد هذه الممارسات يعكس تراجعًا مقلقًا في أوضاع الحريات العامة بالسودان، ويقوّض جهود بناء بيئة سياسية ديمقراطية تقوم على العدالة والمساءلة.

