شنّ الطيران الحربي التابع للجيش السوداني اليوم الأحد غارات جوية مكثفة على أحياء سكنية بمدينة الفولة في ولاية غرب كردفان، مستخدماً البراميل المتفجرة، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، من بينهم نساء، أطفال، وكبار سن.
تفاصيل الهجوم:
- الغارات استهدفت مناطق مكتظة بالسكان داخل الفولة.
- شهود عيان تحدثوا عن دمار واسع وحرائق في عدد من المنازل.
- فرق الإسعاف تواجه صعوبة في انتشال الضحايا وسط استمرار تحليق الطيران.
بيان قوات الدعم السريع:
في أول رد رسمي، أدانت قوات الدعم السريع القصف بشدة، واصفة الهجوم بـ:
- “جريمة مروعة جديدة تُضاف إلى سجل الإبادة الجماعية”.
- “عدوان غادر يتكرر على مدن: بارا، النهود، الخوي، المجلد، الفولة، وأبوزبد”.
البيان اتهم الجيش بما يلي:
- تنفيذ استهداف ممنهج للمدنيين على أسس إثنية وجهوية.
- ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وخرق صارخ للقانون الدولي الإنساني.
- استخدام “أسلحة محرمة” في مناطق غير عسكرية ولا تضم أي وجود لقوات الدعم السريع.
مطالب وتحذيرات:
- دعوة للمجتمع الدولي للتحرك العاجل ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات.
- مناشدة للأهالي والمنظمات الحقوقية لرفع دعاوى ضد جنرالات الجيش في بورتسودان وقادة الحركة الإسلامية.
- تعهد بمواصلة القتال حتى “إسقاط ما وصفوه بـ عصابة القتلة والإرهابيين واستعادة القرار الوطني المستقل”.
القصف يأتي بعد أقل من أسبوعين على هجوم جوي مماثل استهدف مراكز إيواء نازحين في أبو زبد، وهو ما يُثير تساؤلات خطيرة حول نمط الاستهداف والتصعيد ضد المدنيين في إقليم كردفان.

