أكدت نقابة أطباء السودان الشرعية أن العاصمة الخرطوم وبعض المناطق المنكوبة الأخرى باتت غير صالحة للسكن في المدى المنظور، نتيجة لاستخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية شديدة التأثير، محذرة من أن العودة إليها تمثل خطراً كبيراً على الحياة.
وأوضحت النقابة في بيان لها أن معدل الوفيات في الخرطوم مرتفع للغاية، إلا أن الأعداد الحقيقية لا تظهر بسبب ما وصفته بـ”تضليل الإعلام الحربي”. كما أشارت إلى انتشار أمراض مميتة ناجمة عن التلوث الكيميائي، مؤكدة أن ما يُشاع عن تفشي الكوليرا والأمراض الجلدية البكتيرية ما هو إلا “أكاذيب ممنهجة”، لافتة إلى أن هذه الأمراض عادة لا تنتشر في فصل الصيف وإنما في الخريف.
وأضاف البيان أن نتائج التحريات التي أجريت بالتعاون مع منظمات دولية وإقليمية أثبتت بالدليل أن الأمراض التي ظهرت في الخرطوم ناجمة عن الأسلحة الكيميائية، لا عن أي سبب آخر، مشيراً إلى أن العاصمة لا تصلح للسكن قبل تنفيذ معالجات عاجلة تشمل عزل المناطق وتحديد بؤر التلوث.

