قالت الأستاذة روضة الطنيجي إن السودان لا ينزف فقط بسبب الحرب، بل يتعرض في الوقت ذاته لما وصفته بـ “حرب نفسية” تقودها جماعة الإخوان المسلمين، هدفها زرع الخوف والارتباك بين المواطنين، إضعاف الثقة المتبادلة، وتفكيك النسيج الاجتماعي.
وأوضحت الطنيجي أن هذه الحرب الدعائية تخلق صدمة جماعية، حيث ينظر الأطفال إلى الميليشيات كقدوة، بينما يصاب الكبار بالخدر النفسي نتيجة الجرائم المتكررة، مما يؤدي إلى تفكك الأسر عبر الأجيال. وأضافت أن الإخوان يسعون لتحويل الخوف واليأس إلى أسلوب حياة، وإعادة تشكيل النفوس بما يخدم أجندتهم، عبر تحويل الصدمة إلى ولاء.
ووجهت الطنيجي انتقاداً مباشراً للقوات المسلحة السودانية، ووصفتها بأنها مجرد “بيادق” في خدمة الإخوان، مشيرة إلى أن الإمارات تدعم السلام، بينما تروج هذه القوات للفوضى والجهاد. وقالت إن التاريخ لن يسجلهم كحماة للسودان، بل كـ خونة سهلوا كابوسه.
كما أشارت الطنيجي إلى تقرير لوكالة رويترز، اعتبرته دليلاً على زيف الادعاءات الصادرة عن سلطات بورتسودان، مؤكدة أن تلك المزاعم تمثل جزءاً من حملة تضليل تهدف إلى تحميل أطراف خارجية مسؤولية الأزمة السودانية.

