دعا التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “تحالف صمود”، طرفي النزاع في السودان، إلى التوقيع الفوري على اتفاق الهدنة الإنسانية المقترحة، دون إبطاء، باعتبارها خطوة ضرورية لوقف نزيف الحرب وتخفيف المعاناة عن المواطنين.
وقال التحالف في تصريح صحفي اليوم الأحد:
“نطالب جميع الأطراف بتحكيم صوت الضمير والوطن، فالسودانيون يتطلعون إلى لحظة تهدأ فيها أصوات المدافع، ويتشبثون بأمل قرب نهاية هذه الحرب التي أتت على الأرواح والممتلكات وشرّدت الملايين.”
وأضاف البيان أن استمرار الحرب لأكثر من عامين لم يجر على البلاد إلا الدمار والخراب، وأن الهدنة باتت “واجباً أخلاقياً ووطنياً قبل أن تكون مطلباً إنسانياً”، خاصة بعد الأحداث المؤلمة التي شهدتها مدينة الفاشر.
وتابع البيان:
“إن الهدنة الإنسانية يمكن أن تكون بداية فعلية لمسار سياسي يعالج جذور الأزمة ويمنع تكرار المآسي، إذا توفرت الإرادة الصادقة لدى الأطراف واستعيدت الأولوية لحياة الناس وكرامتهم.”
وختم التحالف دعوته بالتأكيد على أن وقف الحرب هو المدخل الوحيد لإنقاذ السودان واستعادة الدولة وإعادة بناء ما دمرته المعارك.

