تداولت منصات التواصل الاجتماعي وشهود محليون أن مواطنًا قُتل على قارعة الطريق في مدينة أم درمان، على خلفية اتهامه بالتعاون مع قوات الدعم السريع، وفق ما تشير إليه روايات متداولة لم يتم التحقق منها بشكل مستقل حتى الآن.
ويدعو ناشطون ومنظمات حقوقية إلى فتح تحقيق فوري ومستقل لتحديد هوية الجناة والوقوف على ظروف الحادث، مؤكدين أن الاستهداف القائم على الاشتباه والانتماء السياسي أو العسكري يعرض المدنيين لخطر جسيم ويزيد من تفاقم الوضع الإنساني في مناطق النزاع.
وتشهد أم درمان وعدد من مدن السودان خلال الأشهر الأخيرة حوادث عنف وانتهاكات متبادلة مرتبطة بالاقتتال الدائر بين الجيش والدعم السريع، في ظل مخاوف محلية ودولية من اتساع دائرة الاستهداف ضد المدنيين.

