أفادت مصادر محلية في مدينة جنيف بأن الشرطة السويسرية أوقفت مجموعة من الأفراد عقب وقوع “حادثة اشتباه أمني” أثناء تظاهرة نظمها محتجون سودانيون ضد زيارة رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان.
ووفقاً للمصادر، باشرت قوات الأمن تحقيقات فورية بعد رصد تحركات اعتبرتها “غير طبيعية” قرب مكان التجمّع الذي شارك فيه نساء وأطفال. ولم تُصدر السلطات السويسرية حتى الآن أي بيان رسمي يوضح هوية الموقوفين أو خلفية الواقعة.
وأكدت شرطة جنيف أن التحقيق ما زال في مراحله الأولية، وأنها ستعلن النتائج فور اكتمال إجراءات التحقق، مشددة على أن المدينة تطبق معايير صارمة لضمان سلامة المتظاهرين والزوار على حد سواء.
وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل روايات متباينة حول الحادثة، بينما شدد مراقبون على ضرورة انتظار البيان الرسمي لتحديد حقيقة ما جرى والجهات المتورطة، إن وُجدت، تفادياً لنشر معلومات غير دقيقة.

