أعاد إعلان وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، تولي الرئيس دونالد ترامب بنفسه ملف إنهاء الحرب في السودان، إحياء آمال السودانيين بإمكانية الوصول إلى وقف لإطلاق النار ومعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة. وجاء التحرك الأمريكي عقب طلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال منتدى الاستثمار الأمريكي السعودي، حيث وصف ترامب الأوضاع في السودان بأنها “مروّعة”، وأكد بدء العمل فوراً على الملف بالتعاون مع السعودية والإمارات ومصر.
وتسعى واشنطن، بحسب مصادر دبلوماسية، إلى تحقيق هدنة لمدة ثلاثة أشهر تتزامن مع إدخال المساعدات الإنسانية، على أن تُستكمل بعملية سياسية تقود إلى انتقال مدني. ويرى مراقبون أن ترامب يمتلك أدوات ضغط كبيرة قد تُحدث اختراقاً حقيقياً في مسار الأزمة، بينما يواجه المسار تحديات تتعلق بتباينات المصالح الإقليمية والدولية.
وحذّر محللون من أن تجاهل أطراف الصراع للمبادرة الأمريكية قد يترتب عليه فرض عقوبات جديدة، وربما التوجه نحو خيارات أكثر صرامة تحت الفصل السابع، خاصة في ظل تقارير أمريكية تتحدث عن مخاوف تتعلق بالأمن القومي، منها استخدام محتمل للسلاح الكيماوي واتفاق لإنشاء قاعدة روسية على ساحل البحر الأحمر.

