دان تحالف السودان التأسيسي الهجوم الذي استهدف معبر أدري الحدودي مع تشاد، واصفاً القصف الذي وقع اليوم الجمعة بأنه “جريمة تهدف لإعاقة انسياب المساعدات الإنسانية للمحتاجين”. وأكد التحالف في بيانه أن المساعدات كانت تصل عبر المعبر بسهولة ويسر تحت إشراف حكومة السلام ومؤسساتها، قبل توزيعها على المواطنين الذين “حرمتهم العصابة الإرهابية حقوقهم وفرضت عليهم الحرب”، على حد تعبيره.
وأشار البيان إلى أن “مليشيا الحركة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين والمليشيات المتحالفة معها” قصفت منطقة أدكون – بوابة الدخول الرئيسة لمعبر أدري – في 5 ديسمبر 2025، ما يعد استهدافاً مباشراً لأهم ممرات دخول المساعدات الإنسانية للسودان.
وعدّ التحالف الهجوم تهديداً خطيراً للعاملين في المجال الإنساني والمنظمات الإقليمية والدولية، عبر تعريض حياتهم للخطر ومحاولة تعطيل أعمالهم. وقال إن “صمت المجتمع الدولي يعتبر مكافأة للمجرمين الإرهابيين للاستمرار في جرائمهم وزيادة معاناة المدنيين”، لافتاً إلى أن القصف يأتي في سياق عرقلة جهود وقف الحرب ورفض الهدن الإنسانية، واستهداف المعابر والقوافل الإغاثية.
واختتم التحالف بيانه بالتأكيد على احتفاظ قواته “بحق الرد على هذه الاعتداءات”، مشدداً على قدرتها على حماية المعابر والمواطنين مما وصفها بـ“جرائم جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية”.

