شهدت مدينة القضارف شرقي السودان، مساء الخميس، حملة مداهمات واعتقالات طالت ناشطين وسياسيين محليين، وذلك عقب إصدار بيان سياسي يؤيد مذكرتي “تصنيف الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني” إلى جانب إعلان المبادئ المرتبط بالملف.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة أمنية نفذت المداهمات في عدد من أحياء المدينة، واستهدفت منازل قيادات سياسية وناشطين، من بينهم القيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي وجدي خليفة، إلى جانب أعضاء بلجان المقاومة.
ولم تعلن أي جهة أمنية رسمية مسؤوليتها عن تنفيذ الحملة، كما لم تصدر بيانات حول أسباب المداهمات أو عدد المعتقلين والمواقع المستهدفة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الخلافات السياسية بشأن المبادرات الرامية إلى تصنيف الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني، ما أثار موجة جدل بين القوى المدنية والسياسية بشأن مستقبل العملية السياسية في البلاد.

