اعتبر السياسي السوداني خالد عمر يوسف أن ترحيب كل من المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة بالقرار الأميركي القاضي بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية منظمة إرهابية يمثل خطوة إيجابية نحو تشكيل موقف إقليمي واسع في مواجهة تصاعد التطرف والإرهاب في السودان.
وقال يوسف إن هذا الموقف الإقليمي يمكن أن يسهم في إزالة أحد أبرز العوائق التي تعرقل تحقيق السلام في البلاد، مشيراً إلى أن الحركة الإسلامية – بحسب وصفه – تعد الجهة الأكثر استفادة من استمرار الحرب.
وأضاف أن عزل هذه الجماعة وإضعافها قد يفتح الطريق أمام تقليص فرص استمرار الصراع، ويزيد من احتمالات وقف القتال وإحلال الأمن والاستقرار في السودان وفي محيطه الإقليمي والدولي.

