قال المفكر والباحث السوداني النور حمد إن لجوء الجيش إلى استقدام ما يُعرف بـ“قوات قبه” إلى العاصمة الخرطوم يعكس مؤشرات خطيرة على تراجع قدراته العسكرية والبشرية.
وأوضح، في تدوينة على “فيسبوك”، أن هذه الخطوة “تعني أن الجيش لم تعد لديه قوات تُذكر”، مشيرًا إلى أن التشكيلات الحالية، بما فيها قوات كيكل، لم تعد كافية لتغطية مسارح العمليات.
وحذر حمد من تداعيات هذا التراجع، لافتًا إلى احتمال تصاعد نفوذ قوات “المشتركة” وسيطرتها على مناطق حيوية، تشمل الخرطوم وولاية الجزيرة وأجزاء من شمال البلاد، في ظل استمرار الحرب واتساع رقعتها.

