أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) تحذيراً طارئاً من تدهور أوضاع الأطفال في إقليم دارفور، مؤكدة أن نحو 5 ملايين طفل يواجهون حرماناً شديداً مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع.
وصنّفت المنظمة التحذير ضمن مستوى “تنبيه الطفل”، وهو إجراء نادر يشير إلى بلوغ الأزمة مرحلة حرجة، في سابقة هي الأولى منذ نحو عشرين عاماً.
وقال ممثل اليونيسف في السودان شيلدون ييت إن الأطفال في دارفور “بلغوا نقطة الانهيار”، مشيراً إلى تعرضهم للقتل والإصابات والنزوح، إلى جانب تفشي الجوع الحاد والأمراض والصدمات النفسية، في ظل تدمير واسع للمنازل والمدارس والمرافق الصحية.
وأضافت المنظمة أن معدلات سوء التغذية الحاد وصلت إلى مستويات المجاعة في مناطق بشمال دارفور، بينما قُتل ما لا يقل عن 160 طفلاً وأُصيب 85 خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري.
ورغم خطورة الوضع، أشارت اليونيسف إلى ضعف التمويل الدولي، إذ لم يُغطَّ نداء السودان الإنساني سوى بنسبة 16%، ما يفاقم من حدة الأزمة الإنسانية التي تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ عالمياً.

