أعلن مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشؤون العربية والإفريقية، أن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك الفوري نحو الخرطوم، بالتنسيق مع شركاء إقليميين، لدفع جهود السلام في السودان وإنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
وقال بولس إنه “يسعده كثيرًا” سماع ممثل السودان يؤكد أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان قبل — ولم يرفض — أحدث مقترحات السلام المطروحة، في إشارة إلى تطور محتمل في الموقف التفاوضي.
وأوضح أن المبادرة تم تطويرها خلال مشاورات مكثفة مع مسؤولين في الحكومة السودانية، من بينهم وزير الخارجية وأعضاء في مجلس السيادة، وبالتنسيق مع شركاء إقليميين أبرزهم مصر، إلى جانب ترحيب سعودي بالمقترح.
وأكد بولس أن واشنطن ترحب بهذا “التطور المشجع”، مجددًا استعدادها للسفر إلى الخرطوم مع شركاء دوليين من أجل الإعلان عن المبادرة ودفعها قدمًا، مشددًا على أن الهدف الأساسي للولايات المتحدة هو المساهمة في إنهاء ما وصفها بـ”أكبر أزمة إنسانية في العالم”.
وفي سياق متصل، أشار بولس إلى أن الولايات المتحدة واصلت خلال العام الماضي تواصلها مع مسؤولين سودانيين، بعد تقييمات استخباراتية خلصت استخدام أسلحة كيميائية في السودان خلال عام 2024، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك الأدلة أو الجهات المعنية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الجهود الدولية والإقليمية لإيجاد تسوية سياسية تنهي الحرب، وسط تدهور إنساني واسع وتحذيرات من تفاقم الأزمة في البلاد.

