كشف موقع «أفريكا إنتلجنس» الفرنسي عن تزايد الاستياء داخل الإدارة الأميركية من موقف القوات المسلحة السودانية، في ظل ما وصفه بترددها في الموافقة على مقترح يهدف إلى التوصل لوقف إطلاق النار في السودان.
وبحسب التقرير، كان ملف الهدنة المحتملة من أبرز القضايا التي نوقشت خلال اجتماع القاهرة الذي عُقد في يونيو الماضي، بمشاركة مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية.
وأشار الموقع إلى أن جهود بولس الرامية إلى دفع الأطراف السودانية نحو اتفاق ينهي القتال تواجه صعوبات متزايدة، في ظل تمسك قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، بمواقف يرى التقرير أنها تعرقل إحراز تقدم في المفاوضات الرامية إلى وقف الحرب.
ويأتي ذلك وسط تحركات وضغوط أميركية متزايدة لدفع طرفي النزاع إلى القبول بهدنة إنسانية تمهّد لمسار تفاوضي أوسع، في وقت لا تزال فيه الحرب مستمرة وتتفاقم تداعياتها الإنسانية.

