أفادت مجموعة محامو الطوارئ بأن طائرة مسيّرة تابعة للجيش قصفت فجر اليوم تجمعًا لمدنيين نازحين في منطقة البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق، ما أسفر، وفق المعلومات الأولية، عن مقتل وإصابة العشرات، بينهم نساء وأطفال.
وأوضحت المجموعة أن الضحايا كانوا قد فروا من مناطق المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية ونقص المساعدات والإغاثة.
وأدانت المجموعة الهجوم، معتبرةً أن استهداف المدنيين والنازحين يمثل انتهاكًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو تنفيذ الهجوم بصورة عشوائية ودون تمييز.
وطالبت بفتح تحقيق مستقل وشفاف، ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية وتأمين ممرات آمنة للنازحين والمتضررين.

