Close Menu
تأسيس
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • محلية
    • عالمية
  • تقارير
  • حوارات
  • اقتصاد
  • مقالات
  • منوعات
    • الرياضة
  • فيديو
  • بودكاست
  • تراجم
  • English

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الاتحادي يتهم الحركة الإسلامية بممارسة التجنيد القسري وانتهاكات ضد المدنيين في الأبيض

أغسطس 4, 2026

أشرف عبد العزيز يكتب: سراب العودة إلى الجحيم!!

أغسطس 4, 2026

الدعم السريع يعلن السيطرة على منطقة بير سليبة بولاية غرب دارفور

أغسطس 4, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, أغسطس 4, 2026
  • السياسة
تيلقرام واتساب X (Twitter) فيسبوك
تأسيستأسيس
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • محلية
    • عالمية
  • تقارير
  • حوارات
  • اقتصاد
  • مقالات
  • منوعات
    • الرياضة
  • فيديو
  • بودكاست
  • تراجم
  • English
تأسيس
أنت الآن تتصفح:Home » Our Authors » خالد عمر يكتب: الأسلحة الكيميائية والإرهابيون وإيران .. ترامب يتجاهل كابوس أمريكا القادم
مقالات

خالد عمر يكتب: الأسلحة الكيميائية والإرهابيون وإيران .. ترامب يتجاهل كابوس أمريكا القادم

WA HWA Hأغسطس 4, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في عام 2019، كانت أكثر القصص إلهامًا في العالم تُكتب في السودان. فقد خرج ملايين السودانيين، بقيادة نسائهم بشكلٍ لا يُنسى، إلى الشوارع، وحوّلوا الاعتصام الضخم أمام القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم إلى رمز حي للحرية، حيث حلّت القصائد والموسيقى والنقاش والتضامن محل الخوف.

كانت ثورة سلمية أسرت اهتمام العالم، وأثبتت أن الشجاعة قادرة على هزيمة الديكتاتورية دون إطلاق رصاصة واحدة. واستجاب العالم لذلك؛ فرفعت واشنطن اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد عزلة استمرت جيلاً كاملاً. وبدأ الدائنون في شطب مليارات الدولارات من الديون. كما عيّن السودان أول امرأة رئيسةً للقضاء، وأول امرأة وزيرةً للخارجية، وألغى قوانين النظام العام القمعية التي استهدفت النساء لعقود، وانضم إلى اتفاقيات أبراهام، وبدأ العودة إلى المجتمع الدولي. لقد كان بلدًا منبوذًا يتحول إلى شريك.

لكن تلك القصة تغرق اليوم في الدماء. فمنذ أبريل 2023، أسفرت الحرب بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو عن مقتل ما يُقدّر بين 150 ألفًا و400 ألف شخص. كما أُجبر 14 مليون شخص على النزوح من منازلهم، في أكبر أزمة نزوح يشهدها العالم. ويحتاج أكثر من 30 مليون شخص، أي نحو ثلثي السكان، إلى مساعدات إنسانية، نصفهم من الأطفال. وتجتاح المجاعة والكوليرا نظامًا صحيًا منهارًا. وقد ارتكبت أطراف النزاع انتهاكات جسيمة ووحشية، وثّقتها على نطاق واسع تحقيقات دولية، أبرزها بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة التي أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وهذه الجرائم تستوجب إدانة واضحة لا لبس فيها، لا مكافآت سياسية.

وعلى إدارة ترامب الآن أن تتحرك بناءً على ما تعرفه بالفعل. ففي أبريل 2025، خلصت الولايات المتحدة إلى أن القوات المسلحة السودانية استخدمت أسلحة كيميائية خلال عام 2024، وتشير التحقيقات إلى استخدام غاز الكلور شمال الخرطوم. وأُتبعت هذه النتيجة بفرض عقوبات، ثم دخلت حزمة ثانية أشد صرامة حيز التنفيذ في يوليو الجاري بعد رفض الجيش الامتثال. وفي الوقت نفسه، تغلغلت جماعة الإخوان المسلمين السودانية داخل قيادة الجيش، ونشرت عشرات الآلاف من المقاتلين، تلقى كثير منهم التدريب والتسليح على يد الحرس الثوري الإيراني، ونفذت عمليات إعدام جماعية. وفي مارس، صنفت وزارة الخارجية الأمريكية الجماعة منظمة إرهابية. اقرأ ذلك مرة أخرى: جيش استخدم أسلحة كيميائية، ومتداخل مع حركة إرهابية مصنفة، ويتلقى السلاح من طهران. إن العالم لا يستطيع تحمل سابقة كهذه، ولا ينبغي أن يُطلب منه ذلك.

وبالنسبة للأمريكيين، فهذه ليست مأساة بعيدة، بل تهديد استراتيجي يتشكل تدريجيًا. فقد أثبتت إيران مرارًا أن قدرتها على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز تُحدث صدمات في أسواق الطاقة العالمية، وترفع الأسعار وتزيد الأعباء على الأسر الأمريكية. والآن تخيلوا أن تُرسخ طهران وجودًا دائمًا على امتداد الساحل السوداني على البحر الأحمر، البالغ طوله نحو 800 كيلومتر، بينما تهدد وكلاؤها بالفعل الملاحة من الضفة المقابلة في اليمن. إن تمركز إيران على أحد الجانبين ووكلائها على الجانب الآخر سيضع أحد أهم الممرات البحرية في العالم تحت ضغط غير مسبوق. كما أن السودان الذي تديره جماعة الإخوان المسلمين سيمنح الجماعات الجهادية ما منحه سابقًا لأسامة بن لادن: ملاذًا آمنًا على نطاق قاري. فالحروب من هذا النوع لا تبقى داخل حدودها، بل تدفع إلى الهجرة الجماعية، وتغذي تهريب السلاح وشبكات التطرف، ثم تصدّر عنفها إلى الخارج.

والحل موجود بالفعل على الورق. فقد وضعت اللجنة الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر، خريطة طريق تبدأ بهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تتطور إلى وقف دائم لإطلاق النار، ثم فترة انتقالية مدتها تسعة أشهر تقود إلى حكومة مدنية لا تخضع لأي من طرفي الحرب، مع تفكيك شبكات جماعة الإخوان المسلمين بدلاً من استيعابها. وما ينقص هو التنفيذ: وقف فوري لإطلاق النار يخضع للمراقبة، وفرض عقوبات حقيقية ومتدرجة على أي طرف يعرقل ذلك، وإطلاق عملية سياسية تعيد السودان إلى المسار الذي اختاره شعبه عام 2019: دولة مدنية، ذات سيادة، خالية من حكم الجنرالات ومن الحركة التي دمّرت البلاد. إن العنصر المفقود ليس النفوذ، بل استراتيجية لتحويل هذا النفوذ إلى سلام.

إن السودانيين لا يطلبون إرسال قوات أمريكية. إنهم يطلبون من الولايات المتحدة أن تفي بما وعدت به. قبل سبع سنوات، وقف شباب عُزّل أمام آلة عسكرية وهم يهتفون بكلمة واحدة: “سلمية”، وانتصروا. لقد آمنوا بأن شجاعتهم ستُقابل بالشراكة. وإذا مات هذا الوعد في السودان، فسيدرك كل مستبد الرسالة، وسيدركها أيضًا كل شاب يفكر فيما إذا كانت الحرية تستحق المخاطرة. أوقفوا الحرب. نفذوا خريطة الطريق. وأثبتوا أنه عندما يختار شعب الحرية بدلًا من الخوف، فإن أمريكا لا تكتفي ببيانات القلق، بل تحضر بإرادة حقيقية وحزم.

نبذة عن الكاتب:

خالد عمر يوسف هو سياسي سوداني ووزير سابق لشؤون مجلس الوزراء في الحكومة الانتقالية المدنية بالسودان (2019–2021). يُعد من أبرز المدافعين عن الديمقراطية والسلام والحكم المدني، وعارض النظام الإسلامي في السودان منذ نشاطه الطلابي في أواخر تسعينيات القرن الماضي. لعب دورًا قياديًا في ثورة ديسمبر 2018–2019، وساهم في التفاوض على المرحلة الانتقالية الديمقراطية، ولا يزال ناشطًا في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الحالية عبر عملية سياسية يقودها المدنيون. ويكتب ويتحدث باستمرار عن السودان، والأمن الإقليمي، وسبل مواجهة الحركات المتطرفة.

نقلاً عن صحيفة (Washington Examiner) الأمريكية – ترجمة: صحيح السودان

إيران الأسلحة الكيميائية السودان حرب السودان خالد عمر
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالنور حمد: لا أستبعد فرضية تعمد حريق محطة مروي لدفع المواطنين نحو الطاقة الشمسية
التالي الدعم السريع يعلن السيطرة على منطقة بير سليبة بولاية غرب دارفور
WA H

المقالات ذات الصلة

الاتحادي يتهم الحركة الإسلامية بممارسة التجنيد القسري وانتهاكات ضد المدنيين في الأبيض

أغسطس 4, 2026

أشرف عبد العزيز يكتب: سراب العودة إلى الجحيم!!

أغسطس 4, 2026

الدعم السريع يعلن السيطرة على منطقة بير سليبة بولاية غرب دارفور

أغسطس 4, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

تحالف السودان التأسيسي يرفض الدور المصري ويطالب بإبعاده عن أي وساطة لوقف الحرب

فبراير 2, 2026

عمار سعيد يكتب: لن ترضى عنك مصر حتى تتبع ملتها!

ديسمبر 21, 2025

الاتحادي يتهم الحركة الإسلامية بممارسة التجنيد القسري وانتهاكات ضد المدنيين في الأبيض

أغسطس 4, 2026

محاولات كيزانية لتعطيل جولة التفاوض

أكتوبر 25, 2023
أخبار خاصة
محلية أغسطس 4, 2026

الاتحادي يتهم الحركة الإسلامية بممارسة التجنيد القسري وانتهاكات ضد المدنيين في الأبيض

اتهم رئيس الحزب الاتحادي الموحد والقيادي في تحالف “تأسيس”، محمد عصمت يحيى، الحركة الإسلامية السودانية…

أشرف عبد العزيز يكتب: سراب العودة إلى الجحيم!!

أغسطس 4, 2026

الدعم السريع يعلن السيطرة على منطقة بير سليبة بولاية غرب دارفور

أغسطس 4, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • Twitter
الأكثر قراءة
Demo
الأكثر مشاهدة

تحالف السودان التأسيسي يرفض الدور المصري ويطالب بإبعاده عن أي وساطة لوقف الحرب

فبراير 2, 2026

عمار سعيد يكتب: لن ترضى عنك مصر حتى تتبع ملتها!

ديسمبر 21, 2025

الاتحادي يتهم الحركة الإسلامية بممارسة التجنيد القسري وانتهاكات ضد المدنيين في الأبيض

أغسطس 4, 2026
اختيارات المحرر

الاتحادي يتهم الحركة الإسلامية بممارسة التجنيد القسري وانتهاكات ضد المدنيين في الأبيض

أغسطس 4, 2026

أشرف عبد العزيز يكتب: سراب العودة إلى الجحيم!!

أغسطس 4, 2026

الدعم السريع يعلن السيطرة على منطقة بير سليبة بولاية غرب دارفور

أغسطس 4, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الأخبار
  • التحقيقات
  • الحوارات
  • الاقتصاد
  • الكتاب
  • الثقافة
  • الولايات
  • موسيقـى
  • فنون تشكيليــة
  • ترجمـــات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter