تداولت مواقع وصفحات سودانية محسوبة على التيار الإسلامي، إلى جانب نشطاء داعمين للجيش السوداني، منشورات وتعليقات قيل إنها تتضمن ترحيباً أو مباركة لعملية اغتيال مدير جهاز المخابرات التابع لحكومة شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر، والتي نُسب تنفيذها إلى عبوة ناسفة.
وشملت الادعاءات المتداولة أسماء ناشطين سودانيين، من بينهم غاندي وعثمان ذو النون، وسط دعوات للتحقق من مواقفهم الأصلية ومراجعة ما نُشر عبر حساباتهم ومنصاتهم قبل الجزم بمسؤوليتهم عن هذه المواقف.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد السجال السياسي والإعلامي المرتبط بالحرب في السودان، واتساع التداخل بين القوى والجهات الفاعلة في السودان وليبيا والمنطقة.
وبحسب ما أمكن التحقق منه حتى الآن، فإن تداول هذه الادعاءات على منصات التواصل لا يمثل بحد ذاته دليلاً مستقلاً على أن الأشخاص المذكورين أيدوا فعلاً عملية الاغتيال، ما يستدعي توثيق المنشورات الأصلية ومصدرها وتاريخ نشرها قبل اعتماد الاتهام بصورة قاطعة.

