بقلم /مضوي ابوبكر
تابعنا كغيرنا أداء قناة الجزيرة في الحرب السودانية وبين البرامج المهنية والأخرى التي تحاول تجريم الدعم السريع بأي صورة ،قد يكون برنامج مباشر مع أحمد طه أكثر البرامج حيادية ولكن لا يخلو من الغرض .
برنامج مع عمران عرض حلقات عن الحرب في السودان ومارس تضليلاََ كبيراََ بغرض عكس صور معكوسة وغالباََ فإن اي برنامج يتم في أماكن سيطرة الجيش يكون مدافع عن الجيش وغير مهني والهدف منه إرضاء الجيش وهذا توجه التنظيم العالمي للإخوان المسلمين الذي تعتبر قطر أحد اذرعه الداعمة خاصة في مجال الإعلام… فأنموذج ماتم عرضه من قبل الاعلامي
عمران في أحد الحلقات عن رجل كهل يروي عن صديقه الذي مات ولم يجد من يكفنه لمدة سبعة أيام وانه طلب مراراََ من قوات الدعم المتواجدة معه او بالقرب منه مساعدته ولكنهم لم يفعلوا،وهذه الرواية تكذبها رواية أخرى من ذات الموضوع من شباب يتبعون للشيخ الأمين في ام درمان. حينما أفادوا انهم تلقوا معلومة عن نفس الموضوع وذهبوا وتعاملوا مع الجثمان مع العلم ان المنطقة تحت سيطرة الدعم السريع.
فالرجل الذي قام بالافادة كان يبدو عليه عدم التركيز من خلال التأتأة وهذا يوضح أنه قد تم تلقينه الحديث او صار معطوب الذاكرة لكبر سنه.
لابد ان يكون الاعلام منصفاََ وعادلا في تناوله لمواضيع. الحرب الحساسة بشىرف. واخلاقيات مهنة الاعلام للوطن اولاًَ وللتأثير المباشر السالب للمجتمع ثانيا.
فمواجهة حملات التضليل الاعلامي بغية الكسب السياسي الرخيص من حكومة مجموعة بورتسودان الارهابية والمتاسلمه يجب ان. يكون هما لكافة شرفاء المهنة حتي لايكون مثل هذا الاعلام الموجه سببا في اتساع فجوة التلاقي بين. السودانيين….