أعلنت قوات الدعم السريع أنها تمكنت من تنفيذ عملية نوعية أسقطت خلالها طائرة أنتونوف عسكرية تابعة للجيش السوداني وكتائب الحركة الإسلامية، مؤكدة أن الطائرة كانت تنفذ عمليات قصف جوي على المدنيين في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، بالإضافة إلى مدن أخرى في البلاد.
بيان الدعم السريع حول العملية
في بيان رسمي، قالت قوات الدعم السريع:
“إسقاط طائرة جيش الحركة الإسلامية ومقتل وتفحم جميع أفراد طاقمها، يعكس قوة وصلابة مقاتلينا وقدرتهم على حماية وتأمين المدنيين من بطش وعدوان دواعش الحركة الإسلامية، ويؤكد عزم قواتنا على المضي قدماً لحسم هذه المعركة لمصلحة شعبنا العظيم.”
وأشار البيان إلى أن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني قام في الأيام الماضية بشن هجمات جوية انتقائية استهدفت المدنيين باستخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية، وأسفرت عن مجازر راح ضحيتها المئات في مناطق مختلفة، منها:
- شنقل طوباي (أكثر من 400 قتيل).
- طرة.
- الكومة، كبكابية، مليط، كردفان، الجزيرة، أمدرمان، الخرطوم.
تعهد بمواصلة القتال
وأكد البيان أن وحدات الدفاع الجوي التابعة لقوات الدعم السريع في حالة تأهب قصوى، ومستعدة للتعامل مع أي تهديد جوي يستهدف حياة المدنيين. وأضاف:
“أشاوس قواتنا الأبطال في جميع الجبهات مصممون على مواصلة القتال لاقتلاع عصابة الحركة الإسلامية من جذورها، وبناء السودان على أسس جديدة عادلة، ترفع الظلم والتهميش عن جميع الشعوب السودانية.”
التوتر العسكري في الفاشر يتصاعد
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد القتال في شمال دارفور، حيث تشهد مدينة الفاشر مواجهات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط تزايد المخاوف من امتداد الصراع إلى مناطق أخرى. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجيش السوداني حول حادثة إسقاط الطائرة.