كشفت مصادر مطلعة داخل حركة تحرير السودان بقيادة أركو مناوي عن تصاعد التوترات بين الحركة والجيش السوداني، مما قد يدفع مناوي إلى مغادرة القتال بجانب الجيش. وأوضح مصدر قيادي بالحركة، فضّل عدم ذكر اسمه، أن قرار الحركة بالانضمام للحرب كان مشروطًا بتعيين مناوي نائبًا لرئيس مجلس السيادة، وهو اتفاق لم يلتزم به الجيش.
وأشار المصدر إلى أن قيادات ميدانية نافذة بالحركة، مثل جمعة حقار، فيصل صالح، وهارون أبو طويلة، تعارض استمرار التحالف مع الجيش، خاصة بعد مقتل 15 جنديًا من الحركة في حادثة يشتبه في أنها متعمدة عقب انسحابهم من الدفاعات الشرقية لمدينة الفاشر.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر عسكرية أن فشل خطة المتحرك المشترك بين الجيش وقوات مناوي نحو حمرة الشيخ ومدينة الأبيض، بالإضافة إلى هجوم بالمسيرات على قوات التحالف قرب الدبة، أدى إلى خسائر كبيرة وأجبر الجيش على التراجع نحو تمركزاته السابقة، بينما انسحبت قوات مناوي إلى الحدود السودانية الليبية.
وتشير التقارير إلى أن الساعات القادمة قد تشهد تحولات ميدانية قد تجبر مناوي على مغادرة القتال بجانب الجيش في ظل تعمّق الخلافات بين الطرفين.