اتهمت الحركة الشعبية شمال بقيادة الجنرال عبد العزيز الحلو، في بيان صادر اليوم، الجيش السوداني بمحاولة اقتحام مناطقها في الساعات الأولى من صباح الإثنين. وأوضحت الحركة أن الجيش، مدعومًا بمليشياته، شن هجومًا على مناطق تابعة للجيش الشعبي في محاولات للاستيلاء عليها.
وفقًا للبيان، بدأت هذه التحركات العدوانية في 30 يناير 2025، عندما أرسلت القوات السودانية قوة إلى منطقة الكويك وتمركزت في جبل حجر المك داخل كادقلي. في 1 فبراير 2025، بدأ الجيش السوداني قصفًا مكثفًا على مناطق سيطرة الحركة الشعبية، مثل كيق، سرف الضي، تلو، الدشول، وحجر المك، مما أسفر عن نزوح قسري للمواطنين من كادقلي إلى جبل المك، حيث تعرضوا لقصف عنيف.
رغم ذلك، أكد البيان أن الجيش الشعبي تمكن من التصدي للهجوم بشكل قوي، مما أسفر عن خسائر فادحة في صفوف القوات المعتدية. وأضاف البيان أن تلك التحركات جزء من سلسلة الهجمات التي بدأت منذ قصف مدينة يابوس في إقليم الفونج في 19 ديسمبر 2024، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة من موظفي برنامج الغذاء العالمي.
الحركة الشعبية أكدت أن هذه الهجمات تهدف إلى طرد وكالات الإغاثة وعرقلة جهود إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين. هذه الهجمات تزيد من تعقيد الوضع الإنساني المتدهور في المنطقة وتثير القلق إزاء الوضع في جبال النوبة.