أكدت مصادر من قوات الدعم السريع أن قواتها قد أكملت السيطرة على معسكر زمزم للنازحين، والذي حولته القوات المشتركة إلى قاعدة عسكرية، وقامت باستخدام المدنيين الموجودين في المعسكر كدروع بشرية.
وأشارت تنسيقية معسكر “زمزم” للنازحين في مدينة الفاشر إلى أن القوات المشتركة دخلت المعسكر في نوفمبر من العام الماضي، وقامت بشيد ارتكازات عسكرية بداخله رغم وجود آلاف المدنيين النازحين. وقد حذرت التنسيقية من أن هذا التحول للمعسكر إلى ساحة معركة واستخدام النازحين كدروع بشرية يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان.
وطالبت التنسيقية بضرورة انسحاب القوات المشتركة من المعسكر فورًا، مشيرة إلى أن أي تصعيد قد يؤدي إلى سقوط ضحايا داخل المعسكر يتحمل مسؤوليته القوات المشتركة، التي تسعى لتحقيق أجندات سياسية وعسكرية على حساب حياة المدنيين.
في ذات السياق، كشفت التنسيقية عن تحركات أخرى للقوات المشتركة في المعسكر، حيث أكدت أنها قد قامت بسحب دبابات وعربات قتالية، بالإضافة إلى استخدام مركبات تحمل شعار “أطباء بلا حدود” لنقل الأسلحة. كما استنكرت بناء دفاعات وحفر خنادق حول المعسكر، وهو ما وثقته تقارير من مختبرات البحوث الإنسانية التابعة لجامعة ييل الأمريكية باستخدام الأقمار الصناعية.
وقد جددت التنسيقية مطالبتها للقوات المشتركة بالانسحاب الفوري من معسكر زمزم وعدم تصعيد المعركة داخل المعسكرات التي تضم المدنيين النازحين. كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للتحرك العاجل للحد من هذا “المخطط الخبيث” الذي يستهدف المدنيين ويعرضهم لخطر أكبر.