مع استمرار الحرب الدائرة في السودان ، تتزايد الإشاعات والدعاية الإعلامية التي تهدف إلى تضليل الرأي العام حول حقيقة السيطرة على الأرض، خصوصًا في العاصمة الخرطوم.
حقيقة الوضع الميداني
▪️ رغم إعلان الجيش السوداني استعادة مناطق حيوية، إلا أن قوات الدعم السريع ما زالت موجودة في أجزاء واسعة من العاصمة، وتواصل تنفيذ عمليات هجومية ضد مواقع الجيش.
▪️ تقارير ميدانية تؤكد أن القتال لا يزال مشتعلًا في وسط وشرق الخرطوم، خاصة في أحياء وسط الخرطوم، وأجزاء من أم درمان.
الحرب الإعلامية.. من المستفيد؟
▪️ يعتمد الكيزان (عناصر النظام السابق) على إطلاق الإشاعات حول انهيار الدعم السريع أو حسم الجيش للمعركة، رغم أن الوقائع الميدانية تثبت استمرار المعارك العنيفة.
▪️ تهدف الإشاعات المتداولة إلى التأثير على معنويات المقاتلين والمدنيين، بينما تظل الحقيقة على الأرض مختلفة تمامًا.
ما القادم؟
▪️ المعارك في الخرطوم لا تزال مفتوحة على كل السيناريوهات، وسط تقارير عن استعداد الطرفين لجولات جديدة من القتال.
▪️ الأوضاع الإنسانية تزداد سوءًا مع استمرار القصف الجوي والاشتباكات في المناطق السكنية.
الحرب الإعلامية قد تكون أخطر من الحرب العسكرية نفسها، لكن الحقيقة تفرض نفسها في النهاية.. فإلى أين تتجه الأمور في السودان؟