هذه الحادثة تكشف عن صراع نفوذ داخل الأوساط الإعلامية والسياسية المساندة للجيش، حيث لعبت اتصالات “أم وضاح” دورًا حاسمًا في إيقاف قرارات وزير الإعلام خالد الإعيسر بشأن تعيين عفراء فتح الرحمن ومحمد حامد جمعة كملحقين إعلاميين في القاهرة وأديس أبابا.
أبرز النقاط في القضية
- اتصال أم وضاح بالبرهان والميرغني إدريس
- توقعت التهنئة بالعيد، لكنها بدلاً من ذلك اشتكت من التجاهل الإعلامي الذي تعرضت له، رغم دعمها المستمر للجيش.
- أصيبت بحالة تأثر شديدة، لدرجة أنها أغمي عليها خلال المكالمة، ما زاد من تعاطف القيادة العسكرية معها.
- قرار مجلس الوزراء
- إيقاف تعيين الملحقين الإعلاميين بعد تدخلات عليا.
- انتقادات حادة لخالد الإعيسر بسبب “تجاوزه الصلاحيات” وعدم التزامه بالإجراءات الرسمية.
- اتهامات للإعيسر بمحاولة تقسيم الإعلام الموالي للجيش، مما استدعى تدخلاً سريعًا لمنع الانقسام.
- الخلافات داخل الوسط الإعلامي الموالي للجيش
- انقسام بين الصحفيين بشأن التعيينات، حيث اعتبر البعض أن عفراء فتح الرحمن لم تقدم دعمًا كافيًا مقارنة بغيرها.
- سخرية من طريقة تعامل عفراء بعد تعيينها، حيث امتنعت عن الرد على الاتصالات واكتفت برسائل مقتضبة.
- ظهور تسريبات تتحدث عن “مؤامرات داخلية” لاستبعاد إعلاميين مؤيدين للجيش من التعيينات.
الخلاصة
يبدو أن القضية تعكس صراعات النفوذ والتقدير داخل الأوساط الإعلامية المقربة من الجيش، حيث تحاول بعض الشخصيات تثبيت نفوذها وضمان حصولها على المكافآت مقابل مواقفها السياسية. في المقابل، يبرز ضعف التنسيق بين وزارة الإعلام والخارجية، مما أدى إلى ارتباك إداري كبير.