فوجئت عدد من الأسر العائدة إلى مناطقها في أم درمان بعد فترات طويلة من النزوح، بأن منازلها قد تم الاستيلاء عليها من قِبل سكان جدد أو جهات مسلحة، مما فاقم من معاناتها وخلق أزمة إنسانية جديدة وسط غياب واضح للسلطات المحلية.
وبحسب إفادات عدد من المواطنين، فإن المنازل التي غادروها بسبب الحرب أو القصف أصبحت مأهولة بأشخاص مجهولي الهوية، بعضهم يدعي أنه حصل على إذن من جهات أمنية أو عسكرية، بينما يرفض آخرون المغادرة بحجة “الاستحقاق الواقع”.
وأعربت الأسر المتضررة عن استيائها من الوضع وعدم وجود آلية رسمية لإثبات الملكية أو استعادة الممتلكات، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وتفشي الفوضى في عدد من أحياء أم درمان.
وطالب السكان السلطات المختصة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول عادلة، وضمان عودة آمنة وكريمة للنازحين إلى ممتلكاتهم.