أدان الحزب الاتحادي الموحد ما وصفه بـ”الجريمة النكراء” التي استهدفت مستشفى في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، في أول أيام عيد الفطر، مشيرًا إلى أن الهجوم طال عنبر الأطفال وأسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين.
واعتبر الحزب في بيان رسمي أن الحادثة تعكس “وحشية” استهداف المدنيين، خاصة الأطفال، في سياق الحرب الدائرة، متهمًا القوات المسلحة السودانية بالمسؤولية عن الهجوم.
كما أشار البيان إلى أن هذه الأحداث تأتي في ظل ما وصفه بدعم خارجي وصمت دولي، محذرًا من استمرار تكرار مثل هذه الانتهاكات دون محاسبة.
ودعا الحزب الاتحادي الموحد المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لتوثيق الحادثة وفتح تحقيقات مستقلة، ومساءلة المسؤولين عنها أمام القضاء الدولي.
وأكد الحزب تضامنه مع أسر الضحايا وسكان المدينة، مشددًا على ضرورة تحقيق العدالة ووقف استهداف المدنيين، خاصة الأطفال، في مناطق النزاع.

