أثارت واقعة استدعاء طبيبة الأسنان سوزان إبراهيم إلى النيابة في منطقة الكلاكلة جنوبي الخرطوم جدلًا واسعًا، بعد حديثها عن فرض رسوم وضرائب وصفتها بـ”غير المنطقية” عقب عودتها لمزاولة عملها.
وبحسب روايتها، فقد أعادت الطبيبة فتح عيادتها بعد توقف دام نحو ثلاث سنوات نتيجة الحرب والنزوح في السودان، حيث تكفلت بترميم العيادة وتعويض الأجهزة المفقودة، إضافة إلى توفير الحد الأدنى من الخدمات تمهيدًا لاستقبال المرضى.
وأوضحت أنها فوجئت بجهات تحصيل تفرض عليها مبالغ كبيرة دون توضيح الأساس القانوني، مشيرة إلى أنه عقب اعتراضها تم استدعاؤها إلى النيابة دون شرح واضح لطبيعة المخالفة أو الإجراءات المتخذة بحقها.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد شكاوى مهنيين وأصحاب أعمال من تعقيدات الرسوم والإجراءات، خاصة في المناطق التي تشهد عودة تدريجية للخدمات بعد فترة من التوقف بسبب النزاع.

